|
حسم الانتخابات بتنافس مشروع |
|
احمد جويد |
|
يقال إن (الأعمال بخواتيمها)، أي بنهاياتها، وهنا قد تكون النهايات
سيئة ومذمومة، وقد تكون جيدة ومحمودة، وتسمى أحياناً بـ(العواقب)،
وحسن العاقبة يحتاج بذل جهد في التنافس من أجل بلوغ النهايات
المشرفة، لذلك جاء في القرآن الكريم (خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ
فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ) والتنافس يجب أن يكون مشروعا
للوصول إلى أهداف مشروعة وعبر آليات مشروعة، فكثيراً ما نشهد
تنافسا محموما من أجل الوصول إلى أمور غير مشروعة، قد تؤدي بمن
يخوض فيها إلى تعرضه لأخطار كبيرة، قد تصل إلى فقده لحياته،
وبالتالي، تكون خواتيم الأعمال سيئة والعواقب غير محمودة. |
|
الصفحة الرئيسية | دراسات | مقالات | أخبار | نشاطات | إصدارات | عن المركز | إتصل بنا
أفضل مشاهدة 600 × 800 مع اكسبلورر 5 جميع الحقوق محفوظة لمركز الإمام الشيرازي للدراسات والبحوث / مؤسسة الإمام الشيرازي العالمية / 1426هـ / 2005م info@shrsc.com |
