بعد
عرض الاتجاهات النظرية لجوانب العنف
واللاعنف يوصي البحث الحالي بـ:
ـ
إجراء بحث يستهدف المقارنة بين نظرية
اللاعنف عند الإمام الشيرازي مع رؤية
وتطبيقات (المهاتما غاندي) للاّعنف،
مع أخذ متغير الأصول الدينية
بالاعتبار.
-
العمل على بث روح أسس اللاعنف التي
طرحها الإمام الشيرازي في نظريته على
المسلمين جميعاً. ومقلديه بشكل خاص.
ـ أن
يركز المبلغون في مجالسهم على الجانب
الملَكي (الملكة-القدرة) في اللاعنف
لدى الإنسان، باعتبارها فطرة لديه.
ـ
تدعيم نظرية الإمام الشيرازي في
اللاعنف من خلال تطبيقات مستقبلية مع
متغيرات أخرى مثل
((متغير مستوى التحضر، متغير
قوة الإيمان الديني أو ضعفه، متغير
أسلوب التعامل مع الأزمات المعاصرة)).
مقترحات
ـ
القيام بدراسة مماثلة تستند على نظرية
الإمام الشيرازي في اللاعنف على واقع
سياسي محدد مثل ((الأزمة
الأفغانية، الأزمة العراقية، القضية
الفلسطينية)).
ـ
تطبيق نظرية الإمام الشيرازي في
اللاعنف وتحويلها من إطارها الديني
إلى الأطر: السياسية، الاجتماعية،
الاقتصادية. كعينة مماثلة للتطبيق.
ـ
التأكيد على دراسات مستقبلية تعتمد
على أسس نظرية اللاعنف عند الإمام
الشيرازي، تهتم بمتغيرات سياسية
معاصرة مثل ((أزمة
جامو وكشمير)).
ـ
إجراء بحوث تعتمد أثر نظرية اللاعنف
للإمام الشيرازي على الجانب الاجتماعي
حصراً.
ـ
إجراء بحوث أخرى تشمل نظرية الإمام
الشيرازي في اللاعنف مع الأخذ بنظر
الاعتبار متغيرات جديدة في مناطق
العالم. مثل تجارب أمريكا اللاتينية.
وإمكانية تطبيقها على تلك البيئات
والمجتمعات.